+
ابتلع غصة في حلقه قائلًا:
+
– عارفة كان إيه إحساسي ساعتها؟
+
قطبت ثريا جبينها قائلة:
+
– إيه اللي بتقوله دا يا سراج؟
+
زفر سراج بحنق قائلًا:
+
– قال لي انت هتكبرني يا سراج أنا مش عايز أبقى جد، وإن كان على نفسية ثريا، هناخدها عندنا سنة ترتاح.
+
ثم ابتسم بسخرية قائلًا:
+
– بس أنا اتمسكت بيكي، وفي نفس الوقت كرامتي وجعتني، كانوا مفكريني بشحت منهم، مسكت نفسي بالعافية، بس صممت أرجع كرامتي قدامه.
+
وحملها الذنب قائلًا:
+
– ولما جيتلك وقلتي ليَّ إنك هتسافري عند والدك، حسيت زي ما يكون بتصدقي على كلامه.
+
نظرت له ثريا بلوم وعتاب قائلة:
+
– لا يا سراج، انت كنت جاي حاسم قرارك، أنا سهلت عليك الموضوع، وأنا غلطانة إني طلبت من بابا فلوس.
+
و أتبعت حديثها بحب قائلة:
+
– بس كنت بحبك وعايز منك أولاد.
+
ابتسم سراج بسخرية قائلًا:
+
– كنتي! فين الجنون في الحب اللي اتفقنا عليه؟
+
حاول أن يقترب منها ولكنها بعدت عنه.
+
– أوعدك إن سراج يرجعك لنقطة الجنون تاني.
+
زمت شفتيها قائلة:
+
– انت متفائل قوي، قول يا رب.
+
تنهد بحنان قائلًا:
+
– بقول والله، مش بكل ولا بمل.
+
أغمضت عينيها بمرارة قائلة:
+
– امشي بقى يا سراج.
+
تنهد سراج قائلًا:
+
– حاضر رغم إني مش قادر، من أول ما شفتك واطمنت إنك ما سافرتيش وأنا مرتاح، كأني هنام النومة الأخيرة.