رواية حب خلق بداية الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ابتلع غصة في حلقه قائلًا:

+

– عارفة كان إيه إحساسي ساعتها؟

+

قطبت ثريا جبينها قائلة:

+

– إيه اللي بتقوله دا يا سراج؟

+

زفر سراج بحنق قائلًا:

+

– قال لي انت هتكبرني يا سراج أنا مش عايز أبقى جد، وإن كان على نفسية ثريا، هناخدها عندنا سنة ترتاح.

+

ثم ابتسم بسخرية قائلًا:

+

– بس أنا اتمسكت بيكي، وفي نفس الوقت كرامتي وجعتني، كانوا مفكريني بشحت منهم، مسكت نفسي بالعافية، بس صممت أرجع كرامتي قدامه.

+

وحملها الذنب قائلًا:

+

– ولما جيتلك وقلتي ليَّ إنك هتسافري عند والدك، حسيت زي ما يكون بتصدقي على كلامه.

+

نظرت له ثريا بلوم وعتاب قائلة:

+

– لا يا سراج، انت كنت جاي حاسم قرارك، أنا سهلت عليك الموضوع، وأنا غلطانة إني طلبت من بابا فلوس.

+

و أتبعت حديثها بحب قائلة:

+

– بس كنت بحبك وعايز منك أولاد.

+

ابتسم سراج بسخرية قائلًا:

+

– كنتي! فين الجنون في الحب اللي اتفقنا عليه؟

+

حاول أن يقترب منها ولكنها بعدت عنه.

+

– أوعدك إن سراج يرجعك لنقطة الجنون تاني.

+

زمت شفتيها قائلة:

+

– انت متفائل قوي، قول يا رب.

+

تنهد بحنان قائلًا:

+

– بقول والله، مش بكل ولا بمل.

+

أغمضت عينيها بمرارة قائلة:

+

– امشي بقى يا سراج.

+

تنهد سراج قائلًا:

+

– حاضر رغم إني مش قادر، من أول ما شفتك واطمنت إنك ما سافرتيش وأنا مرتاح، كأني هنام النومة الأخيرة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الرابع عشر 14 بقلم مروة حمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top