+
– لو شاء القدر وبقيت أنا الماما بتاعتهم هيكونوا عندي زى أولادي وأكتر، بس لغاية اليوم دا سيبني على راحتي يا سراج.
+
و تنهدت بتعب قائلة:
+
– أنا تعبانة جدًا.
+
تنهد سراج بهدوء قائلًا:
+
– خلاص يا ثريا، بس علشان خاطري متتأخريش عليَّ، انتي قلبك كبير، وقُلتيلي قبل كدا إنك مش بتحبي تزعلي حد منك كتير.
+
واستكمل قائلًا بنبرة استعطاف تتملكه:
+
– يا ريت مايهونش عليكي الأولاد، ماينفعش تاخديهم بذنبي، أيوة يا ثريا أنا فيَّ عيوب، بس أنا وأولادي محتاجين ليكي.
+
واستطرد قائلًا:
+
– لكن لو عايزة الأولاد وأنا بلاش مش مشكلة، أنا بعتك ودا حقك، ثريا خلي بالك من أولادنا كلهم، أنا حاسس إن أجلي قرب.
+
وتنهد بتعب قائلًا:
+
– أنا عايز أموت مرتاح، اللي جبتيهم واللي غيرك جابتهم انتي هتربيهم كلهم، ودا أنا واثق منه، احنا حقك يا ثريا..
+
و ابتسم قائلًا:
+
– وبعدين هما محظوظين إن انتي اللي هتربيهم.
+
تنهدت ثريا قائلة:
+
– أيوه كل مرة نفس الكلام مش بتتغير يا سراج، قلت من سنة إنك خايف تموت.
+
حزن سراج وتضايق من ردها قائلًا:
+
– عايز أقولك حاجة يا ثريا، يمكن مارضيتش أحرجك بيها، انتي لما طلبتي من والدك يحول فلوس العملية التانية كلمني وهزقني.