+
واستطردت بحزن قائلة:
+
– لما جيت هنا آخر مرة أنا كنت طايرة من السعادة، وكان نفسي أقولك إن أخرة صبري جبر.
+
تحدث سراج بأسف قائلًا:
+
– آسف، آسف يا ثريا، لو رجع بيَّ الزمن همسك فيكي بإيديا واسناني.
+
ردت ثريا تؤنبه قائلة:
+
– انت أناني يا سراج.
+
هز رأسه يوافقها الكلام قائلًا:
+
– معاكي حق، مافكرتش غير في نفسي، بس اديني فرصة تانية أرجوكي، دول طفلين يا ثريا.
+
نظرت إليه ثريا ثم نظرت إلى الأطفال وقد رق قلبها قائلة:
+
– اديني وقت، جايز أنا بنفسي أطلب منك كدا، بس ماتضغطش عليَّ الفترة دي.
+
تنهد سراج قائلًا:
+
– حاضر، بس خديهم عندك على بال ما أروح أجيب كل اللي يخصني في القاهرة وأظبط حياتي هنا.
+
هزت رأسها برفض، فهي تعتقد أنها حيلة منه لتلزيق الأطفال لها والهروب، فاعترضت قائلة:
+
– لا يا سراج مش هقدر، انت ممكن تفضل هنا وبعدين تجيب الحاجات من القاهرة .
+
ابتسم سراج بسخرية قائلًا:
+
– مش عايزة تاخديهم أسبوع عندك؟ ويا ترى مش هتحبيهم زي أولادنا؟
+
نظرت إليه بلوم وعتاب قائلة:
+
– يا ريتك يومها اديتني فرصة للكلام زي ما بتسمعني دلوقتي، يا ريتني أنا وقفت وقلت إني حامل، يمكن كنت فضلت في حياتك وكانت اتغيرت حاجات كتير.
+
ثم نظرت إلى الأطفال قائلة: