+
ثم استطردت بوجع قائلة:
+
– وانت عارف كويس أنا ببقى ازاي لما بتعلق بحد، ولا هتفكر في نفسك وبس ساعتها وتقول دول حقها؟
+
تنهد سراج بتعب قائلًا:
+
– استحالة، أنا ممكن أعمل أي حاجة تريحك، أنا ممكن أكتبهم باسمك، والله أقدر.
+
رفعت ثريا سبابتها قائلة:
+
– سراج اوعى تعمل كدا، دا حرام، لو خالفت شرع ربنا والقانون أنا مش هخالفه علشانك، حتى ولو هشهد ضدك.
+
نظر إليها سراج بقلة حيلة قائلًا:
+
– أنا نفسي أضمن ليكي وليهم عيشة بعيدة عنها، علشان لما أموت وهي تظهر ماتبقيش في صراع معاها.
+
ثم وضع يده على صدره قائلًا بحسرة:
+
– زي ما أنا بقيت في صراع بين حبي ليكي وحملها، خيرتني بينها وبينك من لحظة ما حملت.
+
ثم هز رأسه بضياع قائلًا:
+
– ومارضيتش إن الأولاد يبقوا بينك وبينها، أنا غبي وقلت حقها.
+
ثم ضم حليم يقبله قائلًا بحزن:
+
– فهمت غلط يا ثريا، أنا كنت مفكر إن لما هشيل عيل مني هرتاح ومش هتعب وأدفع تمن غلطي معاكي.
+
وانسابت دموعه قائلًا:
+
– نفسي أعرف ازاي قدرت تكون بالجبروت دا وتهرب بعد ما ولدتهم.
+
استكملت ثريا بكاءها قائلة:
+
– انت السبب يا سراج، لما كانت قالت الكلام دا وخيرتك بينها وبيني كان ممكن ماتسيبنيش وتجيني من وراها، بس انت ما صدقت تخلص مني.