+
– أنا عارف إن ماما ثريا عندك انت بالذات حاجة تانية، دي دايمًا تقول إنك متسمي على اسم عبد الحليم حافظ.
+
ثم لوى ثغره قائلًا:
+
– تبقى مزعلها وأول ما تقولها ازيك تبقى طايرة من السعادة، المهم أنا معاك لغاية ما ربنا يريح قلبك.
+
تنهد حليم قائلًا:
+
– يا ريت يا نور، نفسي فعلًا أرتاح.
+
كان يراود نور القلق، لكنه رد عليه ليطمئنه:
+
– إن شاء الله قريب.
+
(فلاش باك)
+
عندما حملت ثريا حليم نظر سراج إليها وإلى حليم باندهاش، فقد صمت حليم في أحضانها، تحدث سراج حينهاقائلًا:
+
– سكت في إيدك.
+
نظرت إليه ثريا وأدمعت أعينها قائلة:
+
– هتعمل إيه يا سراج كل مرة علشان تسكته؟
+
تنهد سراج قائلًا:
+
– ممكن يفضل معاكي هو وميارا؟
+
أعطته الطفل مرة أخرى قائلة:
+
– بلاش تستغل عاطفتي ناحيته يا سراج، أنا هربي أولادي بس.
+
أغمض سراج عينيه بمرارة قائلًا:
+
– يا ثريا علشان خاطري، وبعدين ما أنا كمان المفروض أبقى جمب أولادي التانيين، احنا مهمين في حياة بعض.
+
حاول أن يفهمها أنها لن تستطيع تربيتهما بمفردها، حاول أن يشعرها بالعجز قائلًا:
+
– فيه حاجات انتي لوحدك مش هتقدري عليها، لكن وأنا معاكي هنقدر سوا.
+
جاهدت ألا تنزل دموعها ولكن دون جدوى وانتحبت قائلة:
+
– ولو هي رجعت ظهرت وطلبت أولادها؟ ولو انت جيت قلت ليَّ لا مؤاخذة يا ثريا دول أولادها، هتاخدهم مني؟