رواية حب خلق بداية الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ثم التفت إلى نور قائلًا:

+

– بس ماما ثريا مش عبيطة، يا ترى الست دي هتيجي إمتى؟

+

انتفض نور بقلق قائلًا:

+

– ربنا يستر، الوضع مش مطمن، ولا حتى نظرات ماما ليك انت بالذات مش مريحاني، الموضوع كله مقلق.

+

ابتسم حليم يطمئنه قائلًا:

+

– إيه اللي انت بتقوله دا؟ مش أنا يا نور اللي يتخاف مني، نظرات ماما ليَّ كلها حب ودا شيء يريحك.

+

ثم هز رأسه بعزيمة قائلًا:

+

– وأنا هقدر أجتاز خوفها اللي في عينيها، بس الخوف فعلًا على ميارا.

+

تنهد نور بضيق قائلًا:

+

– فعلًا البنت عايزة تهرب من هنا، مش حابة تواجه حد.

+

ابتسم حليم قائلًا:

+

– انت عبيط؟ مين قال إن ميارا  مابتعرفش تواجه؟ تعرف إني متوقع إنها هتواجه الست دي أكتر مني.

+

واستطرد بخبث قائلًا:

+

– وهترجعها من مطرح ما جات ندمانة، أنا واثق من أختي جدًا، لأنها قوية من صغرها.

+

        

          

                

ثم ابتسم بفخر قائلًا:

+

– وطبعًا الفضل كله يرجع لماما ثريا، كانت دايمًا تقول لها “ارفعي راسك يا ميارا انتي بنت ثريا اليونانية” وعلشان كدا ميارا زعلت إنها مش بنتها فعلًا.

+

ثم استطرد بحزن:

+

– ومن يوم ما عرفت لغاية النهارده حاسة إنها في كابوس، وأنا كمان.

+

ابتسم نور وربت على كتف حليم قائلًا:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام اسياد الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 والاخير بقلم ايمان وائل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top