+
رد نور بضيق:
+
– مش وقته يا حليم.
+
هز حليم رأسه بيأس قائلًا:
+
– برضو يا نور؟ هو انت هتفضل طول عمرك كدا؟
+
التفت إليه نور قائلًا:
+
– كل شيء في وقته حلو.
+
زفر حليم بقلة حيلة قائلًا:
+
– تمام براحتك، بس كنت أتمنى أعرف.
+
زفر نور بحنق قائلًا:
+
– تمام هقولك.
+
ابتسم حليم بسخرية قائلًا:
+
– يا ترى هيطلع اللي بفكر فيه؟
+
نظر إليه نور بحزن قائلًا:
+
– أنا خايف أقولك إنها احتمال كبير تكون قربت توصل ليكم.
+
ثم هتف بضيق قائلًا:
+
– هي تقريبًا جمعت معلومات عنكم من الحفلات والصور اللي اتعمدت ماما تنزلها في المجلات.
+
عقد حليم ما بين حاجبيه قائلًا:
+
– بس احنا على طول بينزل لينا صور، احنا ولا المشاهير.
+
تنهد نور قائلًا:
+
– انت شايف الموضوع عادي، بس أخر مجلة ماما نزلت فيها أسامينا وتواريخ ميلادنا.
+
ثم ابتسم بسخرية قائلًا:
+
– طبعًا بالإضافة لدا، كل واحد خريج إيه و هوايته إيه ووظيفته، هي قصدت تذكر تواريخ ميلادنا.
+
جحظ حليم بعينيه قائلًا:
+
– علشان كدا بتقول لي اصبر هي جاية جاية، احنا داخلين على منعطف تاريخي بقى.
+
ثم وضع يده على حافة مرآة الزينة ينظر إلى انعكاس صورته قائلًا:
+
– لو خطة ماما ثريا فعلًا نجحت يبقى الست دي بلعت الطُعم، بس يمكن يكون حالها معدوم ولا بتقرا مجلات ولا حاجة.