+
صعد حليم إلى نور، الذي سبقه إلى غرفته ليجده يجوب الغرفة بعصبية قائلًا:
+
– أظن اللي سمعته من ماما يا حليم يخليك تعدل عن تفكيرك؟
+
نظر إليه حليم بذهول قائلًا:
+
– لا والله، انت يا ابني بتتحول؟ مش لسه قايل تحت إن دا حقي؟ هي نفسها قالت لي إنها هتجيبها لحد عندي، بس ازاي؟ مش عارف.
+
رد عليه نور بضيق قائلًا:
+
– هي سمعتنا يا حليم وعلشان كدا ماقدرتش تقولك لا.
+
زفر حليم قائلًا:
+
– طب أعمل إيه أنا دلوقتي؟
+
رد عليه نور بغضب:
+
– أنا اللي هقولك برضو؟ ما تشوف حالة ميارا، لأول مرة في حياتها مهزوزة وخايفة.
+
ثم اقترب منه قائلًا:
+
– عايزة تتجوز؛ علشان لما ترجع أمك تبقى ملهاش كلمه عليها.
+
تنهد حليم قائلًا:
+
– حقكم عليَّ، بس أنا وافقت على زياد فعلًا لأني مقتنع بيه، وعارف إنه بيحب ميارا وميارا بتحبه.
+
واستطرد وهو يهز رأسه بعدم تصديق قائلًا:
+
– مش في دماغي إني كدا خايف عليها، أصلًا ماحدش يقدر يقرب منها.
+
زفر نور بحنق قائلًا:
+
– النتيجة واحدة، هي خايفة.
+
تنهد حليم قائلًا:
+
– خلاص أنا هحلها، بس مش دا اللي معصبك يا نور.
+
أشاح نور وجهه إلى الجانب الأخر ليغتاظ حليم قائلًا:
+
– هو مفيش فايدة من العادة بتاعتك دي؟ أنا ميت مرة قلت ليك بلاش الهروب بتاعك دا، واجهني.