رواية حب خلق بداية الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

زفر زياد بحنق قائلًا:

+

– هي هترجع هترجع مفيش مفر يا ميارا، أنا كمان حسيت إن ماما ثريا وحليم وافقوا على جوازنا لنفس الخوف اللي جواكي.

+

ثم استطرد بحنق قائلًا:

+

– بس نور أجارك الله.

+

أنهت المكالمة لدلوف شقيقتها هاجر، والتي ما إن شاهدت أعينها تدمع حتى ركضت إليها تطمئن عليها قائلة:

+

– مالك يا ميارا؟ بتعيطي ليه؟

+

مسحت ميارا دموعها الرقيقة بطرف أصابعها قائلة:

+

– هي دي دموع الفرحة يا هاجر، عقبالك انتي كمان من فرحتك تعيطي.

+

ابتسمت لها هاجر ابتسامة خفيفة، ولكن نظراتها تحمل الشك نحو ميارا، لماذا تبكي؟ وعليها معرفة السبب الرئيسي لذلك.

+

أما عن هاجر فقد كانت تأتيها رسائل من حبيب مجهول لا يقول لها إلا شيء واحد:

+

– بحبك، وطمعان أنك تكوني ليَّ.

+

        

          

                

لتبتسم هاجر بسخرية قائلة:

+

– أنا مش لحد يا اسطا.

+

ليرد عليها ذات يوم قائلًا:

+

– عندك حبيب؟

+

تغيظه قائلة:

+

– أيوه عندي حبيب، وهنتخطب قريب وهعزمك.

+

ليعبس بوجهه ويبعث لها (إيموشن) بذلك قائلًا:

+

– لو مش عن حب بلاش، أنا بحبك جدًا.

+

لترد عليه باستهزاء:

+

– انت عبيط؟ حب إيه بالرسايل دي؟ ليه مش بتظهر؟انت عفريت مثلا؟

+

ليرد قائلًا:

+

– قريب هظهر، أنا أصلًا قريب منك، بس انتي اللي مش حاسة بيا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top