رواية حب خلق بداية الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

لتتحدث وئام برقة قائلة:

+

– لا يا حليم مستحيل.

+

ليسألها قائلًا:

+

– ليه بتقولي كدا؟

+

تنهدت وئام قائلة:

+

– حاسة إن من كتر حبنا لبعض، الناس هتحسدنا وهيحصل حاجة ما بينا، بس انت اللي هتسيبني.

+

رد عليها بوعود العالم قائلًا:

+

– ماقدرش يا وئام.

+

ابتسمت قائلة:

+

– يعني دا وعد؟

+

رد بتأكيد قائلًا:

+

– أكيد.

+

ليعض على أنامله يلوم نفسه على تضييعها من بين يديه، لا يعلم هل ما اقترفه في حقها عدلًا أم ظلمًا.

+

بالأعلى كانت ميارا تحادث زياد، وكانت تبكي، ليأتيها صوته يهون عليها قائلًا:

+

– يا ميارا أنا شايف إن مفيش فرق ما بينكم، انتي عند  ماما ثريا كأنك بنتها اللي جابتها من بطنها.

+

ميارا لديها القناعة بكل هذا، ولكن عند معرفتها أن ثريا ليست والدتها تولد لديها الخوف أن تأتي والدتها الحقيقية يومًا ما وتأخذها، خاصةً عندما علمت من هاجر إن حليم مُصر على التعرف عليها، فتحدثت بخوف إلى زياد قائلة:

+

– نفسي أرتاح يا زياد من كتر التفكير، من ساعة ما عرفت وأنا مرعوبة، خايفة تظهر لينا من تحت الأرض.

+

واستطردت بقلق قائلة:

+

– بخاف لما بيكون  فيه حفلة وماما ثريا تُصر إن صور الحفلة تنزل في الجرايد والمجلات.

+

واستطردت قائلة:

+

– زياد أنا خليتك تتقل العيار معاهم علشان أبقى مراتك، أحسن ما تظهر أمي الحقيقية في يوم وتنيل الدنيا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تائهة بين دوائر الانتقام الفصل السابع 7 بقلم اسراء احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top