+
لوت ذكرى ثغرها بسخرية قائلة:
+
– أومال تتجوز زيك؟
+
توتر خطاب قائلًا:
+
– يا ريت تلاقي حد زيي.
+
.
+
(عودة من الذكريات)
+
هزها حليم ليخرجها من شرودها قائلًا:
+
– إيه يا ثريا، هتفضلي في حضني كدا كتير؟ انتي كدا مش هتخليني أرتبط بأي واحدة لتطلع بتغير من حركاتك دي.
+
خرجت ثريا من أحضانه تبتسم بمرح قائلة:
+
– يبقى اللي يغير مننا يعمل زينا، وانت لازم تطلع راجل مذوق وتغازل السنيورة بتاعتك حتى لو قدامي.
+
ثم رفعت ذقنه بأناملها قائلة:
+
– بص يا حليم الحب أحلى شيء في الوجود، بس اللي يفهمه صح، أنا عايزاك تفهمه صح، الحب جنون.
+
نظر إليها حليم بإعجاب قائلًا:
+
– طيب نتعلم منك بقى انتي وبابا، هو اللي كان مجنون بيكي.
+
ثم استطرد وهو يراقص حاجبيه قائلًا:
+
– ولا نقول إن ثريا اليونانية هي اللي اتجننت بسراج المصري.
+
فاجأها بالسؤال فلمعت الدموع في عينيها قائلة:
+
– انت ابن أبوك بصحيح، بتقول زي ما بيقول، بص باباك كان مغروم بيَّ كتير وأنا كمان، بس مين أكتر مش هقول.
+
هز رأسه بمرح من ذكائها وعقلها الصارم، الذي يرفض إعطائه أي أدلة وبراهين.
+
ليعود بذاكراته مع عشقه وئام، وهو يهاتفها في إحدى الليالي قائلًا:
+
– أنا بحبك أكتر ما بتحبيني يا ويمي.