رواية حب خلق بداية الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

لوت ذكرى ثغرها بسخرية قائلة:

+

– أومال تتجوز زيك؟

+

توتر خطاب قائلًا:

+

– يا ريت تلاقي حد زيي.

+

.

+

(عودة من الذكريات)

+

هزها حليم ليخرجها من شرودها قائلًا:

+

– إيه يا ثريا، هتفضلي في حضني كدا كتير؟ انتي كدا مش هتخليني أرتبط بأي واحدة لتطلع بتغير من حركاتك دي.

+

خرجت ثريا من أحضانه تبتسم بمرح قائلة:

+

– يبقى اللي يغير مننا يعمل زينا، وانت لازم تطلع راجل مذوق وتغازل السنيورة بتاعتك حتى لو قدامي.

+

ثم رفعت ذقنه بأناملها قائلة:

+

– بص يا حليم الحب أحلى شيء في الوجود، بس اللي يفهمه صح، أنا عايزاك تفهمه صح، الحب جنون.

+

نظر إليها حليم بإعجاب قائلًا:

+

– طيب نتعلم منك بقى انتي وبابا، هو اللي كان مجنون بيكي.

+

ثم استطرد وهو يراقص حاجبيه قائلًا:

+

– ولا نقول إن ثريا اليونانية هي اللي اتجننت بسراج المصري.

+

فاجأها بالسؤال فلمعت الدموع في عينيها قائلة:

+

– انت ابن أبوك بصحيح، بتقول زي ما بيقول، بص باباك كان مغروم بيَّ كتير وأنا كمان، بس مين أكتر مش هقول.

+

هز رأسه بمرح من ذكائها وعقلها الصارم، الذي يرفض إعطائه أي أدلة وبراهين.

+

ليعود بذاكراته مع عشقه وئام، وهو يهاتفها في إحدى الليالي قائلًا:

+

        

          

                

– أنا بحبك أكتر ما بتحبيني يا ويمي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبل الوريد الفصل الحادي عشر 11 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top