+
– هو ينفع يجوا في الظروف دي؟! انتي في إيه ولا إيه؟ دا كفاية إنهم جابوه يتغسل عندك في قلب البيت.
+
ثم نظرت إلى الطفلين (نور وهاجر) بحسرة قائلة:
+
– وولادك اللي كل حد فيهم على صرخة واحدة من ساعتها، زي ما يكونوا حاسين بموت أبوهم، وبعدين انتي هتقدري على الأربعة يا ثريا؟
+
ثم أشاحت بوجهها قائلة:
+
– انتي وأبوهم عايش رفضتيهم.
+
ردت ثريا بغضب قائلة:
+
– انتي اللي بتقولي الكلام دا يا ذكرى؟! كنتي عايزاني بعد اللي عمله أسامحه وأخدهم منه؟ أنا انجرحت منه يوم فرحتي.
+
ثم استطردت بإصرار قائلة:
+
– بس أنا اللي هربي الأولاد، انتي بس هاتيهم، وليَّ طلب مش عايزة الأولاد يكبروا ويعرفوا اللي حصل، تمام ذكرى؟
+
هزت ذكرى رأسها بالموافقة ولم تنكر أنها فرحت بأمر رجوع الطفلان لثريا، ولكن هذا فتح مجال آخر لخطاب لكي يتلاعب بثريا، خاصة عندما أخذت الطفلين حدثها قائلًا:
+
– كنتي عايزاها تربيهم، أهو هتربيهم أهو.
+
نظرت إليهما ذكرى بحزن قائلة:
+
– بس من غير أب.
+
ابتسم بخبث قائلًا:
+
– مش يمكن تتجوز وتلاقي أب لأولادها؟
+
نظرت إليه ذكرى بضيق قائلة:
+
– يمكن.
+
ردها زاده سرورًا فرد قائلًا:
+
– بس المفروض ماتتجوزش أي حد زي سراج.