رواية حب خلق بداية الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

– هو ينفع يجوا في الظروف دي؟! انتي في إيه ولا إيه؟ دا كفاية إنهم جابوه يتغسل عندك في قلب البيت.

+

ثم نظرت إلى الطفلين (نور وهاجر) بحسرة قائلة:

+

– وولادك اللي كل حد فيهم على صرخة واحدة من ساعتها، زي ما يكونوا حاسين بموت أبوهم، وبعدين انتي هتقدري على الأربعة يا ثريا؟

+

        

          

                

ثم أشاحت بوجهها قائلة:

+

– انتي وأبوهم عايش رفضتيهم.

+

ردت ثريا بغضب قائلة:

+

– انتي اللي بتقولي الكلام دا يا ذكرى؟! كنتي عايزاني بعد اللي عمله أسامحه وأخدهم منه؟ أنا انجرحت منه يوم فرحتي.

+

ثم استطردت بإصرار قائلة:

+

– بس أنا اللي هربي الأولاد، انتي بس هاتيهم، وليَّ طلب مش عايزة الأولاد يكبروا ويعرفوا اللي حصل، تمام ذكرى؟

+

هزت ذكرى رأسها بالموافقة ولم تنكر أنها فرحت بأمر رجوع الطفلان لثريا، ولكن هذا فتح مجال آخر لخطاب لكي يتلاعب بثريا، خاصة عندما أخذت الطفلين حدثها قائلًا:

+

– كنتي عايزاها تربيهم، أهو هتربيهم أهو.

+

نظرت إليهما ذكرى بحزن قائلة:

+

– بس من غير أب.

+

ابتسم بخبث قائلًا:

+

– مش يمكن تتجوز وتلاقي أب لأولادها؟

+

نظرت إليه ذكرى بضيق قائلة:

+

– يمكن.

+

ردها زاده سرورًا فرد قائلًا:

+

– بس المفروض ماتتجوزش أي حد زي سراج.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار القلوب الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top