رواية حب خلق بداية الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

زفرت ذكرى قائلة:

+

– حرام عليك هو ماكنش يعرف، ساعدهم يرجعوا لبعض ينوبك ثواب.

+

هتف خطاب بإصرار قائلًا:

+

– مستحيل.

+

سألته بتوجس قائلة:

+

– ليه مستحيل؟ للدرجة دي صعبانة عليك؟

+

توتر خطاب وارتبك قائلًا:

+

– أنا بحاول أنتقم منه علشان صدق ولاء لما قالتله إني اعتديت عليها.

+

هزت  ذكرى رأسها وتنهدت بتعب وهي تنظر إلى الطفلين متمنية حدوث معجزة لرجوع سراج وثريا.

+

هي كأوراق الشجر ضعيفة وهشة، رغم رفضها للطفلين إلا أنها رقت لحال الطفل حليم وهو يبكي، ليبتسم وينظر إليها ويوقف بكاءه للحظة عندما لمسته، وقعت في حبه منذ تلك النظرة، وكأن برؤيته تحقق حلمها في الإنجاب، ولكن عندما عاودت النظر إلى سراج الذي حطم فرحتها، تألم قلبها على هذا الحلم الذي قام بتضييع فرحته، سراج هو العائق بينها وبين أطفاله، ما إن رحل تقبلتهم وبسعة صدر منها، إنها لم تتخيل يومًا أنهما ليسا أشقاءً لأبنائها.

+

بعد رحيله بيوم كانت تبكي عليه رغم أفعاله، لتأتيها ذكرى صديقتها ووالدة زياد، والتي أخذت عندها الطفلين لحين عودته، لكنه لم يعد، عادت جثته فقط، كانت ثريا تبكي بحرقة على فقدانه وتسأل ذكرى قائلة:

+

– انتي عندك الأولاد صح يا ذكرى؟ ليه ماجبتيهمش معاكي؟

+

ربتت ذكرى على يدها قائلة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العريس الأخير الفصل السادس 6 بقلم مهرائيل أشرف – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top