+
ثم أمال على أذنه بخبث قائلًا:
+
– قربك منها هيخليها ترجع تحن عليك.
+
نظر إليها سراج باستعطاف أخير قائلًا:
+
– علشان خاطري يا ثريا خليهم معاكي.
+
انتفضت ثريا وصرخت قائلة:
+
– أنا عندي أولاد يا سراج، عاوزني كمان أخد دول؟ مش انت بعدت عني وحرمتني منهم؟
+
ثم أشارت نحو خطاب بغضب وضيق قائلة:
+
– ماتفكرش إن كلامه هينفع، حتى لو بقيت ليل نهار معايا مش هرجع ليك، أنا هلتزم بتربية أولادي وهصرف عليهم.
+
ليتعالى صريخ الطفل حليم لتنتفض إليه قائلة:
+
– حليم مش شبعان حبيبي، انت مش بتشربه لبن في ببرونه يا سراج؟!
+
نظر إلى طفليه بحزن لتأخذهم منه ذكرى وترحل مع خطاب، لتبدأ ذكرى في الشك اليقيني نحو خطاب، خاصة عندما هتف بخبث قائلًا:
+
– اهتمي بيهم يا ذكرى كأنهم زياد، علشان ميلجأش لثريا، هي فيها اللي مكفيها، مش ناقصة عيال غيرها، علشان هو يتربي ويعرف إن الله حق.
+
عقدت ذكرى ما بين حاجبيها قائلة:
+
– أنا مش هقدر يا خطاب، وبعدين أنا مش شايفة فيها مشكلة لما ثريا توافق ترجعله ويربوا الأولاد الأربعة في وسطهم.
+
انتفض خطاب بغضب قائلًا:
+
– إيه الجنان دا؟ انتي نسيتي هو رماها ازاي وكان عارف انها حامل؟ وافرضي التانية رجعت، موقف ثريا هيبقى إيه؟ مش هيرميها تاني؟