+
ابتسم لها حليم قائلًا:
+
– وأنا مش شايفك طماعة، أنا شايف إن من نعمة ربنا علينا إن اتربينا على إيدك.
+
اقتربت منه قائلة:
+
– الله ينور عليك، مش بمزاجك دي إرادة ربنا، أنا قُلتها لباباك زمان، قلت إن ربنا هيسجيب دعاي ويجبر بخاطري.
+
واستطردت مبتسمة بامتنان لربها قائلة:
+
– مش جبر بخاطري في أولادي بس، لا جبر بخاطري بيك انت وأختك، أنا تعبت كتير يا حليم.
+
ثم أغمضت عينيها واستسلمت لدموعها قائلة:
+
– تعبت قبل ما أشوفك انت وإخواتك التلاتة، لكن لما شفتكم كبرتوا قدامي راح كل تعبي يا حليم، انت ابني وكلكم أولادي.
+
ثم ضغطت على كتفيه قائلة بإصرار:
+
– غصبن عنكم هتفضلوا معايا لحد ما أموت.
+
احتضنها حليم قائلًا:
+
– صدقيني لو كانت رجعت في يوم من الأيام تاخدنا كنا رفضنا، أنا عايز أرجعها علشان أعرفها احنا بقينا إيه.
+
ثم مط شفتيه بلا مبالاة قائلًا:
+
– لكن رجوعها مش هغير حاجة.
+
تنهد نور قائلًا:
+
– أنا كمان رأيي من رأي حليم.
+
لتعود بذكرياتها حيث رأت في الشابان الإصرار على الفعل مثل والداهما.
+
(فلاش باك)
+
والد زياد (خطاب) وهو يحاول فض الاشتباك بينهما قائلًا:
+
– بقولك إيه يا سراج، انت تسافر تسوي أمورك هناك، وتسيب الأولاد عندي، وبعدين لما ترجع كل شيء هيتحل .