+
تنهد حليم بضيق قائلًا:
+
– كان عندي إحساس إن دا الحوار كله.
+
حزن نور على وضع شقيقه قائلًا:
+
– حليم احمد ربنا إن بابا جابك هنا لماما ثريا.
+
ابتسم حليم بسخرية قائلًا:
+
– وانت كنت عايزه يعمل فينا إيه؟
+
تنهد نور قائلًا:
+
– انت لو عرفت مكانها هتحاول توصل لها؟ انت لو عملت كدا وماما ثريا عرفت هتزعل يا حليم؟
+
وضع حليم يده على رأسه من التفكير قائلًا:
+
– دا اللي أنا شايل همه، مش عايزها تفهمني غلط، نفسي تفهم أنا عايز أوصلها ليه، نفسي أنتقم منها يا أخي.
+
واستطرد وهو يجز على أسنانه قائلًا:
+
– انتقام ما بعده انتقام، ولازم أوصل ليها.
+
دلفت إليهما ثريا وهي تشعر فيما يتحدثان، فنظرت إلى حليم قائلة:
+
– الصبر طيب يا حليم، أنا هجبهالك لحد عندك.
+
ابتلع حليم ريقه قائلًا:
+
– تجيبي مين؟ انتي عارفة احنا بنتكلم عن مين؟ ولا دا تخمين مش أكثر؟ وبعدين أيًا كان مين، أنا مش عايز أتعبك.
+
ابتسمت ثريا قائلة:
+
– أنا عارفة إنك بتدور على مامتك، بس أنا عايزة أقولك حاجه، انت ابني أنا، وأنا سبب بداية مشوارك انت وأختك.
+
ثم وضعت يدها على صدرها بتملك و بقوة قائلة:
+
– انتم أولادي، يمكن تشوفني إني طماعة، بس انتم حقي أنا.