+
صفق حليم قائلًا:
+
– أيوه بقى، إيه الجمال دا يا ثريا؟ ولا أجدعها ست مصرية.
+
ربت نور على كتفي حليم ممتنًا له، حيث يواصل مغازلاتها رغم علمه أنها ليست والدته، فهمس في أذنه قائلًا:
+
– حليم شكرًا ليك، انت كلامك بيخلي مزاجها في السحاب.
+
التفت إليه حليم قائلًا:
+
– انت مفكر إني هعاملها وحش علشان هي مش أمي؟ يا نور ثريا أمي و هتفضل أمي حتى لو كانت سارقاني من أمي الحقيقية.
+
تدخلت ثريا تريد أن تعلم ما يقولان، فنظرت لهما بخبث قائلة:
+
– بتقولوا إيه؟ بتتكلموا عليَّ صح؟
+
ابتسم لها حليم قائلًا:
+
– وعرفتي منين؟
+
زم نور شفتيه بضيق مصطنع قائلًا:
+
– قلب الأم يا أخويا، المهم أنا وإخواتك البنات بنتوشوش كتير عمرها ما حست بينا، لكن انت غيرنا، ليك وضع خاص.
+
احتضنها حليم وأغمض عينيه قائلًا:
+
– وأنا كمان أكثر واحد بحس بيها.
+
دلفوا إلى مكتبهم بعد العشاء وتحدث نور إلى حليم قائلًا:
+
– أيوه هي سابتكم بعد يومين من ولادتكم وسافرت بره مصر، بس أهلها هنا اللي هما خالك وخالتك.
+
ثم أسدل رأسه بحزن قائلًا:
+
– لأن أبوها وأمها بعد ما عرفوا إنها سابتكم ومشيت ماتوا بحسرتهم، ودا اللي خلى بابا يجيبكم إسكندرية لماما.