+
هز زياد رأسه قائلًا:
+
– آه طبعًا هجيبهم، بس قلت الأول أخد الموافقة منكم، بصراحة كنت خايف ترفضوني ومش عايز أهلي يتحرجوا.
+
ابتسمت ميارا قائلة:
+
– وأنا قلتلك، لا ماما ولا إخواتي هيعترضوا عليك.
+
فرح زياد قائلًا:
+
– حيث كدا بقى خير البر عاجله.
+
تعالت ضحكات ميارا قائلة:
+
– لا بالراحة يا زياد بالراحة، كل شيء بأوان.
+
ابتسم زياد قائلًا:
+
– تعبت يا ميارا، وبعدين ما صدقت إنكم وافقتوا عليَّ، دا أنا كنت مرعوب.
+
رد عليه نور بضيق قائلًا:
+
– ما خلاص بقى، كل شوية “ما صدقت إنكم وافقتوا عليَّ” بلاش النبر دا، لأحسن نرجع في كلامنا وتقعد تولول زي الستات.
+
نظر إليه زياد برعب قائلًا:
+
– أنا والله ما هتكلم تاني، أسف اعتبرني واحد أهبل متاخدش على كلامي.
+
لوى نور شفتيه بضيق قائلًا:
+
– لا أنا أساسًا شايفك مجنون.
+
تنهدت ثريا قائلة:
+
– مش نقعد ناكل بقى، وبعدين يا زياد مشكلتك اتحلت، عايزة تركيز في الشغل.
+
واستطردت ترفع رأسها بكل عزيمة قائلة:
+
– احنا عايزين نكبر سلسلة المطاعم في الفترة الجاية، وعايزاك يا نور تهدى شوية على زياد.
+
ابتسم نور قائلًا:
+
– أوامرك سنيورة ثريا، أحسن شيف في إسكندرية.
+
رفعت ثريا حاجبيها بفخر قائلة:
+
– الله أكبر عليَّ.