+
و وضحت أكثر قائله
+
=.كنت خايفه بعد اللي وصلت ليه …حال ذكرى و زياد يتبهدل بسبب اني مرضتش أساعده.
+
و ابتلعت ريقها بمرارة قائله
+
=أقول ايه ولا ايه ولا ايه…أقول اني مقدرتش حد يعيش بقله الحيله اللي كنت عايشه فيها رغم ان الحد ده السبب في اللي أنا كنت فيه.
+
ثم زفرت بتعب قائله
+
=برضه كنت خايفه منه ليقول لميارا و حليم اني رفضتهم بالأول…مين فيهم كان هيصدقني وأنا مرات أبوهم … ولما يعرفوا انهم هانوا عليا وهما لسه لحمه حمرا.
+
واستطردت ببكاء مرير قائله
+
=..بس والله العظيم مش هانوا عليا…أنا اللي هونت عليه لما رماني و أهملني…طب كان عايز مني ايه بعد ده كله…أنا مهما ان كان بشر.
2
اشتد بكائها قائله
+
=..ليه ميكونش العكس وهو يكون السبب منه و أسيبه وأروح أتجوز غيره…قلتله يصبر…قالي معدش فيها صبر…مين فينا صبر وربنا جبر بخاطره.
+
تابعت وهي تضرب علي صدرها قائله
+
=..أنا بس أما هو مقدرش والنتيجه خلفت ورمت وهربت…ومش أول مرة لا دي تاني مرة…حياتي ضاعت بسببها.
+
واستكملت بحقد قائله
+
=..و أمرته يبعد عني…وسمع كلامها وبعد…و وجعني…خلاني مطفيه و مهمله مليش قيمه في حياته.
+
ثم انتفضت بغضب قائله
+
=وكان عارف اني مش سافرت لبابا اليونان…و مكلفش خاطره يتصل عليا…حتي لما رجع كان عارف اني لسه في أليكس.