+
زفر حليم بحنق قائلًا:
+
– أنا دلوقتي متأكد إنها أمنا لكن مش متأكد إنه أبونا، آه واضح من ملامحها إنها بنته، وأنا كمان شخصيتي فيها كتير منه.
+
هز خطاب رأسه بتفهم قائلًا:
+
– أنا عارف إن كل كلامك صح، بس والله العظيم لو أقدر أقولك حاجة كنت قُلتها.
+
نظر إليه حليم بغيظ قائلًا:
+
– وأنا عارف إنك تقدر، بس ماما ثريا موصياك ماتقولش حاجة.
+
ابتسم خطاب بسخرية قائلًا:
+
– بخاف منها يعني؟ لا، أنا مش بخاف يا حليم، بطل تدور عليها، دي مش أمك، أمك هي ثريا.
+
رد عليه حليم بقوة:
+
– أنا فعلًا ماليش غير أم واحدة هي ثريا، بس حابب أعرف ثريا نفسها مكسورة ليه، علشان لو بسبب الست التانية أجبلها حقها.
+
واستطرد بحقد:
+
– هندمها الندم اللي أكيد أبويا كان نفسه يندمه ليها، علشان كدا نفسي أطلع ابن سراج الخشاب، ساعتها هوريها ألوان من العذاب.
+
رد عليه خطاب قائلًا:
+
– انت ابنه فعلًا، نفس قوته وشجاعته، ماينفعش تكون ابن حد تاني.
+
واستطرد ليريحه قائلًا:
+
– بس أنا عندي حل لكل الحيرة دي، اعمل تحليل d.n.a وانت تعرف.
+
جحظ حليم بعينيه قائلًا:
+
– ودا نعمله ازاي وأبويا ميت، استحالة هفتح قبره، أنا مش ناقص وجع قلب.
+
رد عليه خطاب بكل ثقة: