+
– ابنك أهبل يا خطاب، ممكن يروح يقول لميارا، والبنت حساسة ممكن تنجرح.
+
تنهد خطاب قائلًا:
+
– ما هو ابنك وتربيته زينا، مابيقدرش يمسك نفسه زيك، مش انتي قُلتي زمان لثريا على اللي عملته فيَّ التانية؟
+
ثم نظر إلى زياد يحذره قائلًا:
+
– زياد، انت لو عملتها بجد هتخليهم بكدا يكرهوني ويكرهوك، كفاية إنك قلت لنور إن أم حليم هربت مع واحد.
+
هز زياد رأسه بانصياع لما طلبه منه والده.
+
فجأة رن جرس الباب ليأتيهم حليم مبتسمًا، زيارة تبدو عادية، ولكن يبدو أن بداخله أسئلة، لذلك طلب من زياد أن يتركهم، نظر خطاب إلى حليم بتوجس قائلًا:
+
– يا ريت ماتكونش جاي علشان تسأل على الماضي يا حليم.
+
تنهد حليم ونظر إلى الفراغ أمامه، فيربت خطاب على ركبتيه قائلًا:
+
– انت بتتعصب قوي ليه كدا يا حليم؟
+
التفت حليم بوجهه إلى خطاب وتحدث قائلًا:
+
– دا أصلي يا عم خطاب، مش يمكن يطلع زبالة وماكنش لا أنا ولا أختي أولاد الراجل اللي مات دا.
+
واستطرد باشمئزاز قائلًا:
+
– دي ست سابتنا ومشيت وماحترمتش الراجل اللي كانت متجوزاه، لو احنا أولاده أكيد ماكنتش هربت.
+
ابتسم خطاب ببهوت قائلًا:
+
– كلامك ممكن يكون صح، هو ممكن تدعبس في الموضوع دا لو انت لوحدك، لكن انت معاك ميارا، حرام تتبهدل في المواضيع دي.