+
– يا مين يلايمني عليها الواطية، أقسم بالله لأدفعها تمن اللي عملته في ثريا وفيَّ وفي سراج، المفروض ترجع بأي وسيلة.
+
ثم زاد غضبه قائلًا:
+
– علشان تدفع تمن القديم والجديد.
+
اندهش زياد لحقد والده عليها فسأله قائلًا:
+
– وهي عملت فيك إيه لدا كله؟ الموضوع مايخصكش خالص.
+
ابتسم خطاب بمرارة قائلًا:
+
– دي اتبلت عليًّ، اللي زعلني إن سراج صاحب عمري متأكد إني ماعملتهاش، كان نفسي ينصرني عليها، ومن يوم ما اتبلت عليَّ وأنا في طريق وهو في طريق.
+
وتابع وهو يتباهى بمساعدته قائلًا:
+
– وبالرغم من اللي حصل، لما رجع منهزم صممت أساعده لغاية ما مات، ويومها صممت إنه يخرج من بيته في جنازة وأكرمته ودفنته بإيدي.
+
واستطردت بألم زائف قائلًا:
+
– بس اللي قهرني أولاده، ومع إن الأربعة مش أولاده من التانية إلا إن كلهم بقوا زي بعض، كنت بسمع صرختهم زي ما يكون قلبهم حاسس بموت أبوهم.
+
جحظ زياد بعينيه قائلًا:
+
– أنا كدا فهمت انتم ليه مش عايزين تقولوا حقيقتها لأولادها.
+
جاءتهم ذكرى تنظر إلى خطاب بلوم وعتاب قائلة:
+
– خطاب ليه كدا بس؟
+
ابتسم خطاب بسخرية قائلًا:
+
– إيه يا ذكرى؟ ماكنتيش عايزة حتى ابنك يعرف؟
+
زفرت ذكرى بحنق قائلة: