+
تنفس سراج بصعوبة قائلًا:
+
– طيب والضنا يا ولاء؟ إيه رأيك فيه؟ يستاهل يترمي بالساهل علشان فلوس؟
+
زفرت ولاء بحنق قائلة:
+
– دول ملايين يا سراج، وبعدين أنا سبتهم ليها وليك، انت فهمتها كدا من الأول، إني مجرد رحم، خلينا بقى نعيشها بنفس التفكير، ومين عارف يمكن أرجع أخدهم.
+
عليك أن تختار أن تقول الحقيقة وتكسر بها قلوب، أو تكبتها وتعتبرها مخفية في قلبك حتى لا تؤلم أحدهم، أهذا يعتبر نفاق؟ عند قول أي شيء مُنافٍ للواقع بهدف الرأفة بحال أحدهم، في الواقع أنا أعتبره ليس نفاقًا، لأن هدفه الرحمة، ماذا سأجني بإيلام الناس بالأشياء الواقعية؟ ما سيفرحني وأنا أقذف بمن أمامي في بحر الطغيان؟
+
سرد زياد لوالده خطاب ما حدث بينه وبين نور، لينظر خطاب أمامه بحقد دفين لسنين مضت قائلًا:
+
– كل اللي حصل دا بسبب سراج، إنه كان نفسه في حتة عيل وماقدرش يصبر.
+
عقد زياد ما بين حاجبيه قائلًا:
+
– ازاي ونور وهاجر اتولدوا وكان لسه حليم وميارا ماجوش الدنيا؟
+
ثم استكمل حديثه بحسرة قائلًا:
+
– أول ما ميارا طلعت رخصة العربية عرفت إنها مش بنت ثريا، فثارت وهاجمت الكل لغاية ما حليم هداها وطمنها إنه كمان معاها في نفس القصة.
+
جز خطاب على أسنانه قائلًا: