+
تنهد سراج قائلًا:
+
– فاهم قصدك، للدرجة دي اتضايقتي يا ثريا عليهم؟
+
حزنت لكونهما أولاد ضرتها، فرددت قائلة:
+
– طبعا يا سراج أولادي كمان هيكونوا إخوات ليهم، عندي إحساس إنهم هيكبروا وهي هتيجي، وانت هتقلب وتاخدهم مني وتلوث حياتهم.
+
ثم شردت قائلة:
+
– أنا دايمًا عندي خيال للمستقبل، أولادي كمان هيزعلوا كتير لو ماقولتش الحقيقة يا سراج.
+
نظر لها ييأس قائلًا:
+
– خلاص يا ثريا أنا هبعدهم عنك، خليكي مع أولادك، لأن لو أحساسك إنهم هيعروا أولادك يبقى كدا بلاش.
+
واستطرد قائلًا:
+
– أنا بس مش هقدر أربيهم، هبعتهم بقى لذكرى مرات خطاب تاخدهم.
+
ثم تنهد بتعب قائلًا:
+
– آه يا وجع قلبي، يا مين يجيبها ليَّ.
+
بعد خروجه من عند ثريا أتاه اتصال من رقم مجهول، استشعر أن تكون أم صغيريه ولم يشأ الرد عليها، هو توقف بحياته معها إلى هذا الحد، ولكن تعددت الاتصالات ليرد بغضب:
+
– أنا عارف إن دي انتي يا ولاء، ومش عايز أشوف خلقتك تاني.
+
ضحكت بخلاعة قائلة:
+
– دا إيه الثقة دي؟ هي السنيورة رضيت عليك؟
+
رد عليها بثقة زائفة:
+
– طبعًا، دي حب عمري.
+
ابتسمت ولاء بخبث قائلة:
+
– والفلوس اللي أخدتها ماتسواش حاجة جمب حب عمرك يا عمري.