+
– ولو ماما ثريا عارفة مكانها ليه مابعتتش الأولاد ليها؟
+
خرج زياد عن أعصابه قائلًا:
+
– نعم! كنت عايز إخواتك يفتحوا عينهم على واحدة زي دي ويبقوا أولادها؟!
+
ثم انتبه لما يقوله وقال:
+
– أنا إيه اللي بقوله دا؟!
+
ابتسم نور بخبث وأجلسه قائلًا:
+
– يلا يا زياد قول كل اللي تعرفه.
+
عاد زياد إلى والدته وسرد لها ما دار بينه وبين نور، لتشهق وهي تشرب قهوتها مفزوعة، فيحاول تهدءتها قائلًا:
+
– ماكنش قصدي أقسم بالله يا ماما.
+
عاتبته ذكرى قائلة:
+
– انت عارف أبوك لو عرف اللي قلته دا هيعمل فينا إيه؟نور نفسه تفتكر هيرضى يجوزك ميارا بعد اللي انت حكيته؟! ولا لو عرف حليم.
+
زفر زياد بحنق قائلًا:
+
– عارف، بس كله حصل بدون قصد.
+
هزت ذكرى رأسها بيأس قائلة:
+
– مش قادرة أطلعك على حق يا زياد، ومش عارفة ردة فعل ثريا لما تعرف إنك حكيت.
+
ابتلع زياد ريقه وسألها بتوجس قائلًا:
+
– تفتكري ممكن ترفض تجوزني ميارا؟
+
أشفقت عليه ذكرى، ولكنها ردت بحزم:
+
– انت لازم تقول لأبوك.
+
(فلاش باك)
+
شهقت فزعًا عندما علمت أن غريمتها هربت مع عشيقها، ثم نظرت إلى الطفلين غير مستوعبة أمر أنهما سيصبحان أبناء لها، وتحدثت بخوف قائلة:
+
– أولادها، أولادها يا سراج، دول أولادها.