+
نظرت إليه بخبث قائلة:
+
– لسه بتدور انت كمان في موضوع حليم وميارا؟
+
ابتسم نور بخبث قائلًا:
+
– انتي شايفه إيه؟
+
ابتسمت ثريا بسخرية قائلة:
+
– لا أنا مش شايفة، أنا عرفت يا نور.
+
زفر نور بحنق قائلًا:
+
– كنت عارف إن زياد وأبوه هيقولوا لك، بس على فكرة ماتقلقيش خالص، أصلًا بابا جالي امبارح في الحلم ووصاني أشيل إيدي من الموضوع دا.
+
لترفع حاجبيها مندهشة، فيستطرد هو بحزم قائلًا:
+
– علشان كدا أنا هكبر دماغي، الغريبة إنه وصاني عليكي وعلى ميارا وهاجر.
+
في تلك اللحظة كان كلًا من حليم وميارا وهاجر يهبطون إلى الأسفل، ليجحظ حليم بعينيه بعدما سمع أن والده أتى لنور في الحلم أيضًا، حدقت ميارا في وجه هاجر لأنها هي الأخرى حلمت بوالدها، لينتاب هاجر شعور بالغيرة، لماذا هم؟ أهو يختار من كل تؤام واحد فقط أم ماذا؟ أيكون نور ابن المرأة الأخرى وحدث خطأ في التسجيل بينهما، لذلك ظهر لنور وميارا فقط؟ ولها الحق في هذا الشك لأنها لا تعلم أنه ظهر لحليم أيضًا، ولو علمت ذلك سوف يقودها الشك إلى سبل أخرى، من المحتمل عدم ظهوره لدى هاجر لأن هاجر لم تعطي للموضوع أهمية، فهي فقط تريد أن تحيا اليوم كما هو دون أفكار سوداوية، وتحلم بيوم أخر أفضل منه.