+
ضحك زياد ليخبأ ما يعرفه بضحكاته وردد قائلًا:
+
– ماعرفش طبعًا، هعرف ازاي وأخبي عنك يا ميورة؟ ما تشغليش بالك.
+
دلفت والدته إليه لينهي اتصاله مع ميارا ويبتسم لوالدته قائلًا:
+
– بلاش تتعبي نفسك، فطرت وحليت بالسكر ميورتي.
+
ابتسمت ذكرى بسعادة وسألته قائلة:
+
– للدرجة دي بتحبها؟
+
تنهد زياد بسعادة قائلًا:
+
– فوق ما تتصوري.
+
ابتسمت ذكرى بشرود قائلة:
+
– رينا ما يحرمك منها.
+
عقد ما بين حاجبيه لشرودها قائلًا:
+
– مالك يا زوزو سرحانة في إيه؟
+
توترت ذكرى قائلة:
+
– في فرحتك انت وميارا.
+
ثم نهضت وخرجت من غرفته متمنية له السعادة، تخشى عليه من أن الظروف تقف عائقًا بينه وبين ارتباطه بميارا.
+
استيقظ نور وقطب جبينه لعدم وجود حليم معه بالغرفة، فنهض سريعًا وهبط للأسفل ولم يجده أيضًا، وجد ثريا تحتسي قهوتها وهي تشرد بحزن فأخرجها من شرودها بطبع قبلة على جبينها قائلًا:
+
– صباح الخير يا حبيتي.
+
وضعت فنجان قهوتها على المنضدة واحتضنته حضن أمومي وهي تقول:
+
– صباح النور يا نوري، كنت لسه هبعت هاجر تصحيك.
+
ربت نور على يدها بحنان قائلًا:
+
– وأنا صحيت من نفسي النهاردا لأول مرة، دا حليم منامش معايا امبارح.
+
ثم نظر إليها وغمزها قائلًا:
+
– وبعدين ما دام كنتي هتخلي هاجر تصحيني، يبقى عايزاني في موضوع مهم.