+
تنهدت ميارا قائلة:
+
– هحكيلك.
+
وبالفعل سردت عليه الحلم كاملًا وليس الجزء الذي سردته لهاجر فقط، ليرد عليها زياد قائلًا:
+
– ماتتضايقيش يا ميارا، وبعدين العربية اللي خلاكي تركبيها في الحلم سكة السلامة، لو طيارة يبقى هتقعي من الشباك.
+
ثم ضحك قائلًا:
+
– حبيبي يا عمو سراج حاسس بيَّ وبماديتي، أنا على قدي، كفاية عليَّ عربية ماليش في الطيارات.
+
تعالت ضحكات ميارا قائلة:
+
– ماشي يا بتاع العربية، والله لأقتلك على هزارك دا، المهم بدأت تجهز حاجتنا ولا لسه؟
+
ابتسم زياد قائلًا:
+
– طبعًا، أنا جبت المروحة امبارح، أنا بتحر بسرعة.
+
لم تتمالك ميارا نفسها من الضحك قائلة:
+
– وربنا انت مسخرة، وهتفضل طول عمرك كدا.
+
ابتسم زياد بسعادة وارتياح، لأنه نجح في إضفاء الضحكة على وجهها وتحدث قائلًا:
+
– أنا مستعد أعمل أي حاجة علشان أسمع ضحكتك يا ميارا، و عايزك تسمعي كلام أبوكي، اوعي تنبشي في الماضي.
+
ابتسمت ميارا قائلة:
+
– حاضر يا حبيبي، بس اللي مزعلني ماقاليش ليه، كان نفسي يقول لي الحقيقة اللي ماما ثريا مخبياها عننا.
+
واستطردت بتساؤل قائلة:
+
– وكمان ليه اتجوز على ماما ثريا مع إنها بتخلف، كل دي أسئلة شاغلة بالي، انت تعرف حاجة يا زياد أنا معرفهاش؟