+
– انت والدتك ووالدك يعرفوا كل حاجة.
+
تذكر زياد عندما سأل والده خطاب يومًا ما عن تلك المرأة فكان رده:
+
– ماعرفش غير إنها سابت أولادها وهربت.
+
ثم استطرد زياد يسأل نور بتوجس:
+
– انت عايز منها إيه؟ هي مش طلعت أم حليم مش أمك؟
+
زفر نور بغيظ قائلًا:
+
– أنا سألتك تعرف إيه عنها، ما تفتحش معايا تحقيق، ويا ريت ماتروحش تحكي إني سألتك، انت اللي عليك حاول تجيبلي معلومات عنها.
+
تنهد زياد قائلًا:
+
– والله قُلتلك أبويا نفسه مايعرفش، حتى قال لي إنه فضل مايعرفش حاجة عن أبوكم طول فترة حملها .
+
هز نور رأسه بإصرار قائلًا:
+
– لا، هو يعرف، بس أكيد ماما ثريا مأكدة عليه مايقولناش حاجة.
+
انتبه زياد لتحذير ثريا، فهو يتذكر بعض الشيء فردد قائلًا:
+
– في بيتنا، تقريبًا قالت إنها سافرت.
+
وضع نور يده على وجهه بيأس قائلًا:
+
– يا حبيبي ما احنا عارفين إنها سافرت، المهم سافرت فين ومع مين؟
+
مط زياد شفتيه بعدم معرفة قائلًا:
+
– الله أعلم.
+
شدد نور على شعره بعصبية قائلًا:
+
– طيب بلاش أبوك، اسأل أمك، اعرف منها كمان إيه اللي خلى أبويا يتجوز على أمي ما دام هي بتخلف ومخلفانا قبل إخواتنا.
+
ثم هدأ من عصبيته قائلًا: