+
رفعت هاجر حاجبيها قائلة:
+
– ومسألتهوش ليه؟
+
ردت عليها ميارا وهي تحتضن نفسها قائلة:
+
– أول ما حضني زي ما أكون فقدت الذاكرة، ضمته وجعتني على قد ما أنا فرحت بيها، قال لي وهو بيحضني “أنا بحبك وبحب إخواتك جدًا”.
+
ثم ضمت قلبها قائلة:
+
– وقال قلبي معاكم، وسلمتك لأم عظيمة، فبلاش بقى تزعلوها، وقال لي إنه آسف لينا كلنا، زي ما قالها لماما ثريا زمان.
+
واستطردت ببكاء قائلة:
+
– وقال لي إخواتك هيقدروني، بس انتي وضعك تاعبني قوي، وبعدين خرجني من حضنه وقال لي ماتتغريش في نفسك، ولازم تعرفي إن ثريا هي اللي خلقت بدايتك.
+
تابعت حديثها بقلق قائلة:
+
– وكمان قال لي إن أمي الحقيقة أكيد هتحاول ترجع تاخدني، وإنه ياما شاف منها.
+
ثم أغمضت عينيها قائلة:
+
– ربنا يسامحها على اللي عملته فينا.
+
كادت هاجر أن ترد عليها لولا اتصال زياد، لتتركها هاجر تنعم بالمرح، ردت عليه ليأتيها صوت المرح قائلًا:
+
– صباح الخيار على أحلى ميار، ما هو أنا مش لاقي أحلى من كدا نغمة على اسمك.
+
ابتسمت ميارا ابتسامة خافتة وقالت:
+
– مش وقتك خالص يا زياد، علشان خاطري خف شوية عليَّ، أنا تعبانة.
+
عقد زياد ما بين حاجبيه قائلًا:
+
– وانتي إيه اللي تعبك يا حبيبتي؟ حد ضايقك احكي وفضفضي، أنا حبيبك يا ميمو.