+
ثم ضحكت قائلة:
+
– يا خوفي لترجعي لينا ناقصة دراع.
+
استيقظت ميارا ونظرت إليها بنصف عين وقامت بقذف الوسادة عليها قائلة بمرح:
+
– خدي بالك من كلامك يا بايرة، دا زياد دا هيزودني حتة مش هينقص، كفاية إني أصحى على شكله الحليوة المسمسم.
+
طارت هاجر من فراشها ووقعت فوق شقيقتها ميارا تكيل لها الضربات بمرح قائلة:
+
– ربنا على المفتري، إلهي يا رب أتجوز قبلك، وواحد أحلى منه كمان.
+
قامت ميارا بدغدغتها قائلة:
+
– وربنا ما هسيبك إلا لما تفطسي في إيدي يا هاجر وتقولي حقي برقبتي.
+
أخذت تتعالى ضحكات هاجر وميارا تدغدغها، ولكن فجأة ميارا تركتها، لتعقد هاجر ما بين حاجبيها قائلة:
+
– مالك يا ميارا وقفتي ليه؟
+
نظرت ميارا إلى الفراغ أمامها متذكرة حلم حلمت به، لتنظر إلى هاجر قائلة:
+
– أنا حلمت ببابا امبارح.
+
ابتسمت هاجر وحثتها على الحديث قائلة:
+
– هااا، احكي.
+
قضبت ميار وجهها قائلة:
+
– قال لي كفاية تدوير في الماضي، ولو خلفتي ولد سميه سراج.
+
تعالت ضحكات هاجر قائلة:
+
– إيه الحلم الأهبل دا.
+
نظرت إليها ميارا بحزن قائلة:
+
– لا يا هاجر دا مش حلم أهبل، انتي مأخدتيش بالك من أول كلامه.
+
ثم شردت قائلة:
+
– بس كان بنفس شكله اللي في الصورة، هو الميتين مش بيكبروا؟ عارفة كان نفسي أسأله هي ليه سابتنا.