+
هز رأسه بايجاب قائلًا:
+
– حاضر، بس أبوس إيدك يا ثريا اهتمي بنفسك وأنا مش موجود، علشان خاطري أنا، لو ليَّ خاطر عندك.
+
ثم هز رأسه بضعف قائلًا:
+
– ماتخلنيش أندم إني سايبك وماشي، حلفتك باللي خلقك.
+
فاقت من شرودها وابتسمت بمرارة تريد توقيف الزمن عند تلك اللحظة.
+
أتاها اتصال من خطاب فعقدت حاجبيها بقلق ثم ردت عليه، ليجيبها قائلًا:
+
– ماتزعليش مني يا ثريا، النهارده نور عرف جزء من حقيقة ولاء.
+
شهقت ثريا وقالت:
+
– ازاي دا حصل؟
+
رد عليها بشماتة قائلًا:
+
– نور ضغط على زياد، وزياد ماقالش غير إنها هربت مع عشيقها بس.
+
تنهدت ثريا براحة، ولكن ما زال يروادها القلق فحذرته قائلة:
+
– مش مهم، دي غلطتك انت لأنك حكيت لابنك، المهم حكايتك معاها ممنوع ابنك يعرفها.
+
ضيق عينيه يسألها قائلًا:
+
– ولو عرفها إيه اللي هيحصل؟ انتي ناسية الموضوع في صالح مين؟
+
زفرت بحنق قائلة:
+
– فاكرة، بس العيار اللي مايصيبش يدوش يا خطاب.
+
أغلقت هاتفها في وجهه بغضب، فقد حذرته مرارًا وتكرارًا من الاتصال بها في أوقات متأخرة، لأنها لن تنسى يومًا أنه كان يريدها وبشدة.
+
في الصباح استيقظت هاجر ونظرت إلى ميارا تتأملها قائلة:
+
– مش عارفة لما تتجوزي هفتح عيني على مين؟ ياريتك ترضي تتجوزي عندنا هنا في البيت، ولا بلاش لأحسن زياد ياكلنا.