+
ثم ابتسمت قائلة:
+
– أنا عاملة زي السمك لو طلع من الميه يموت.
+
ابتسم سراج قائلًا:
+
– تعرفي إني زيك، ما تتصوريش أنا مش بحب أسافر هناك ازاي.
+
ثم ابتلع ريقه قائلًا:
+
– قلبي هنا معاكي يا ثريا، ربنا ما يفرقني عنك أبدًا.
+
هزت ثريا رأسها قائلًا:
+
– يا رب يا سراج، بس دا متوقف عليك انت.
+
نظر إليها بحزن وبإحساس أنه لم يوفِ بعهده لها وردد قائلًا:
+
– ماتخافيش يا ثريا، أنا هفضل على عهدي ليكي، خلي عندك ثقة إني مهما لفيت هرجع ليكي.
+
وأضاف قائلًا:
+
– حتى لو جابتلي دستة عيال، انتي الأساس مش هي.
+
نظرت له بلوم وعتاب قائلة:
+
– حرام يا سراج، أنا مش هبقى مرتاحة وانت مش بتعدل، بلاش توجع حد فينا أفضل.
+
تنهد سراج قائلًا:
+
– والله يا ثريا لولا النصيب ماكنتش عملتها، أنا زي ما يكون ماشي وسايب قلبي معاكي، اصبري عليَّ أرجوكي.
+
واستطرد بوجع:
+
– وكفاية وجع قلبي عليكي.
+
نظرت له ثريا برجاء قائلة:
+
– ينفع تاكل معايا يا سراج قبل ما تمشي؟
+
استصعب سراج الموقف قائلًا:
+
– ينفع، بس أنا كدا مش هقدر أسيبك، هفضل متبت فيكي أكتر.
+
وضعت يدها على صدرها تترجاه أكتر قائلة:
+
– علشان خاطري، نفسي أكل معاك، مش هاكل اليوم كله لو مأكلتش معاك.