+
شددت ثريا على أحضانه قائلة:
+
– انت راجع ليَّ يا سراج، وإن شاء الله تجيب حليم وتجيب ولاد حلوة كتير، بس اوعى هي ترفض اسم حليم، علشان خاطري.
+
هز سراج رأسه برفض قائلًا:
+
– ماتقدرش، أنا اللي هكتب اسمه، آه يا ثريا لو أطول أكتبك في خانة الأم.
+
ابتسمت ثريا بمرارة قائلة:
+
– اوعى يا سراج، أنا فاكرة حكاية الست اللي جوزها عمل كدا وقهرها، اوعى تقهر حد علشاني.
+
أخرجها من أحضانه ينظر إليها بافتخار قائلًا:
+
– أي واحدة في مكانك هتطلبها لكن انتي لا، بس أوعدك إن أولادي هيقولوا لك يا ماما، أول ما يتولدوا انتي أول حد هيشلهم..
+
وزاد بثقة قائلًا:
+
– قبل أمهم.
+
ثم احتضن يدها وقبلها قائلًا:
+
– وقبلي أنا كمان.
+
ابتسمت ثريا قائلة:
+
– كل دا يا سراج عشاني؟ هو انت هتبقى مركز ساعتها؟
+
تنهد سراج قائلًا:
+
– هركز علشانك، أنا لو أقدر أعملك يومها أكتر من كدا هعمل، بس انتي ماترفضيش تيجي زي ما انتي عاملة النهارده.
+
واستطرد يترجاها:
+
– كمان عايزك تبقي تنزلي القاهرة وتقعدي معانا، ولو حملت اعملي حسابك هتقعدي معانا طول فترة الحمل.
+
قامت بعدل رباطة عنقه قائلة:
+
– ابقى هاتها هنا يا سراج، مش بحب القاهرة، أنا بحب إسكندرية.