+
ابتسم حليم بمرارة قائلًا:
+
– وأنا اللي كنت مفكر إنه إحساس سلبي عندي، أنا كنت حاسس بدا كله مش عارف ليه؟
+
احتضنه والده في الحلم قائلًا:
+
– حليم كل إحساسك في محله ما عدا إنك مش ابني، عايزك ماتعملش التحليل، وتخلي بالك من أختك ومن نور وهاجر ومن ثريا..
+
واعتصره قائلًا:
+
– مهما حصل اثبت ووقف العيلة اللي تعبت فيها ثريا، طول عمرها كان نفسها يبقى عندها أولاد وربنا جبرها، حتى لما ظلمتها سابتني لربنا اللي أخد لها حقها.
+
و حذره قائلًا:
+
– اوعى تزعلها في يوم، خليها ترفع راسها بيكم، أي حاجة في الدنيا مش هتعوضك حضنها، هتلاقي نفسك بتلف لفتك وبترجع ليها.
+
وابتسم ابتسامة تقطرت فيها دموعه قائلًا:
+
– هي عملت ليكم بداية ووصلتكم لنهاية أجمل، بس أحلى بداية، انت حقك تفتخر إن الست دي ربتك انت وأختك.
+
ابتسم حليم بثقة قائلًا:
+
– ثريا ربت راجلين وبنتين، ما حدش يقدر يوفيها حقها.
+
ابتسم سراج مفتخرًا به وقال:
+
– دايمًا عايزك تقول الكلام دا.
+
هز حليم راسه قائلًا:
+
– حاضر، وأكيد أنا بقوله دايمًا علشان كدا كنت حابب أعمل التحليل علشان لو ماطلعتش ابنها على الأقل أبقى ابن جوزها.
+
ووعده قائلًا:
+
– وأول ما هطلع ابنك صدقني هطير من الفرحة.
+
ابتسم سراج بقلة حيلة قائلًا: