+
زفر حليم بحنق ليتضايق سراج قائلًا:
+
– مفيش فايدة فيك يا حليم بقيت زيي، أنا لو كنت سمعت كلام ثريا وصبرنا ماكنش دا بقى حالي، بس برضو لو كان دا حصل ماكناش شوفناكم انت وأختك.
+
واستطرد سراج بمرارة قائلًا:
+
– أنا ضعفت قدام رغبة، وأنا مفكر إني متجوزها علشان….
+
ثم صمت وأضاف قائلًا:
+
– يلا اللي حصل حصل، أنا عايزك قوي، اتعامل مع الكل عادي على إنك ابن ثريا، وهترتاح صدقني.
+
ثم ابتسم بمرارة وأكمل:
+
– طبعًا انتم شايفين إني وحش، بس زي أي راجل مش بيعجبني اللي في إيدي.
+
عقد حليم ما بين حاجبيه قائلًا:
+
– هو انت اتجوزتها علشان تخلفنا؟
+
أغمض سراج عينيه قائلًا:
+
– أيوه.
+
عقد حليم ما بين حاجبيه قائلًا:
+
– بس أنا وأختي أصغر من نور وهاجر، يعني انت ماكنتش محتاج للخلفة.
+
ابتسم سراج بمرارة قائلًا:
+
– لا كنت محتاج، أنا اتجوزتها بعد محاولات كتيرة لثريا للخلف بس ربنا ماكنش رايد، لكن إرادة ربنا فوق كل شيء.
+
سأله حليم قائلًا:
+
– هو انت ماكنتش تعرف إن ماما ثريا حامل في إخواتي؟ أصل بصراحة جدي اللي هو بابا ماما ثريا قال لي كدا.
+
تنهد سراج قائلًا:
+
– لا ماكنتش أعرف، بس عمك خطاب كان عارف وخبى عليَّ، هو احترم رغبتها.