+
واستطرد بسعادة قائلًا:
+
– حليم رغم إنه بيحبني وهو ومامتك أكتر ناس رحبوا بجوازنا بس كان زعلان من السؤال دا، وأنا اضطريت أجاوبه على اللغز وحكيت له إني كان نفسي أجيب لميارا هدية وماقدرتش.
+
كانت منتبهة لحديثه ليغمزها قائلًا وهو يرفع يده باستسلام:
+
– قام مطلع الهدية وصمم إني أديها لميارا.
+
ابتسمت هاجر قائلة:
+
– طيب كنت ساعتها عايزني أتقبل الموضوع كدا عادي؟
+
هز قدري رأسه بالسلب قائلًا:
+
– والله كنت خايف من إحساسك أكتر واحدة، وأديني أهو رغم إني عارف إنك أكيد عرفتي إلا إني سايب شغلي وجتلك من ساعة ما تجاهلتي تليفوناتي.
+
ابتسمت هاجر قائلة:
+
– طيب، خلاص يا قدري.
+
انفرجت أساريره قائلًا:
+
– بجد يا هاجر؟ يعني مش زعلانة؟
+
نظرت إليه بثقة قائلة:
+
– انت بتشك في كلامي.
+
تنهد قدري براحة قائلًا:
+
– أبدًا، بس بسبب الموضوع دا كنت ضايع، وأهو كل اللي حصلي أنا وميارا وحليم بسببها، والله ما كان نفسي أعرف الحقيقة.
+
ربتت هاجر على كتفيه قائلة:
+
– معاك حق، تعرف أنا اشتقت لميارا القديمة اللي كانت بتضحك وتهزر ومش شايلة للدنيا هم.
+
تنهد قدري بتعب قائلًا:
+
– لا ولسه التقيل جاي ورا، الست ولاء رجعت وبدأتها بحليم، أحرجته قدام وئام وقالت إنها أمه، ولسه ناوية توقع بين زياد وميارا وتاخدها وتسافر.