+
– خلاص ماعدش في إيدي حاجة.
+
عقدت ولاء ما بين حاجبيها قائلة:
+
– يعني إيه؟
+
رد عليها بضيق:
+
– طردوني من الشغل.
+
ابتسمت ولاء بسخرية قائلة:
+
– مش مشكلة ابنك موجود.
+
جز خطاب على أسنانه قائلًا:
+
– وابني هيعمل إيه؟
+
ردت بكل جبروت، تريد كسر قلب ابنتها قائلة:
+
– اتصرف وخليه يطلق ميارا.
+
استغرب خطاب من قسوتها، هو أيضًا قلبه قاسٍ ولكن ليس مع ابنه.
+
بعدما تركتها حنان ورحلت، كادت هاجر أن ترحل فوجدت قدري يقف عاقدًا ذراعيه فوق صدره يستند على حافة سيارته، يبتسم لها وعيناه تتلهف إليها قائلًا وهي تتقدم منه:
+
– قلبي علشان خاطري بلاش تزعلي مني، هو حليم مش قال ليكي؟ ليه مش بتردي على تليفوناتي بقى؟
+
عبست هاجر بعينيها قائلة:
+
– انت اللي ماحبتش تشاركني كل حاجة من الأول، زعلت قوي يا قدري وأنا بسمع من نور وعاملة زي الهبلة.
+
واستطردت بضيق قائلة:
+
– حتى ميارا نفسها لما أخدت منك الهدية فضلت تتهرب مني خايفة لأشك فيها، أنا فعلًا شكيت فيها وفيك.
+
زم شفتيه قائلًا:
+
– أنا ماليش ذنب، وبعدين إيه شكيت فيك دي؟ طيب ليه محدش شك في حليم وهو بيعدي الأمر عادي؟دا هو صاحب الفكرة.
+
مسحت هاجر على وجهها بغيظ قائلة:
+
– أنا قلت إنه عدى الموقف علشان زياد مايطربقهاش، وأيوه شكيت فيك.