+
ابتسمت بخبث قائلة:
+
– اضرب علشان أثبت كمان إن تربيتها زبالة وقدرت تضحك عليك بكلمتين خلتك تكرهني، لأن أنا اتظلمت كتير منها.
+
تنهد حليم قائلًا:
+
– يا ريت يكون كدا فعلًا، عارفة ليه؟ لأنك لو مظلومة ربنا هيجبلك حقك وهيسخر أولادك لكدا، لكن زي ما انتي شايفة لا سحر ولا شعوذة، دي الست اللي خلقت بدايتنا وهتفضل طول عمرها تاج راسنا، رضيتي أو رفضتي، انتي أساسًا مالكيش رأي عندنا.
+
وجدها تفور من الغيظ ليزيدها قائلًا:
+
– ولو على ميارا هعرفها كل حاجة، وهتتجوز زياد وأوعدك انتي معزومة في فرحها، وهيكون مع فرح أولادك التلاتة اللي جبتيهم الدنيا، هنتجوز واتنين مننا هيتجوزوا من اللي أهلهم ألد أعدائك.
+
واستطرد بسخرية قائلًا:
+
– أنا جيت النهاردا علشان أعرفك إن رجوعك مش هيغير حاجة، هنعتبرك هوا مش أكتر، عاصفة عدت علينا يوم ولادتنا.
+
ثم فتح ذراعيه في الهواء بسرور قائلًا:
+
– وشرقت الشمس من بعدها تنور حياتنا، بمعنى أصح احنا أفضل من غيرك.
+
تركها ورحل لتتآكل كأنها تسكن فوق فوهة بركان، لا تدري بماذا تلعب، لم يكن عندها أي ورقة رابحة بعد ميارا، التي من الممكن أن تكون مثل ما أكد حليم عنها.
+
هاتفت خطاب ليزفر بحنق عندما وجد اسمها يضيء شاشة هاتفه، رد عليها بغضب: