+
واستطردت تبكي وتترجاه:
+
– تعرف بس لو تديني فرصة ونجرب، دا كل اللي طالباه منك، علشان خاطري يا حليم.
+
ثم تمسكت بيده بكل قوتها قائلة:
+
– تعالى نفكر في بكرة وننسى الماضي بكل ما فيه، وأنا هساعدك وهنسيك، قول لي بس بحبك يا وئام وهتجوزك.
+
تنهد حليم قائلًا:
+
– نفسي يا وئام، حابب أي فرصة تجمعني بيكي، بس خايف، أنا بحبك لدرجة إني خايف عليكي مني، ومش قادر أتخيل بُعدي عنك أكتر من كدا.
+
واستطرد وهو يمسح دموعها قائلًا:
+
– تعرفي إني كنت راجع ليكي وهخطبك زي أي إنسان طبيعي وهصارحك بحقيقتي، بس للأسف بعد ظهورها أنا اتدمرت.
+
جذبته برقة من يده وهتفت بحب قائلة:
+
– أنا هشفي كل جروحك، لأني بجد بحبك مش شفقة زي ما انت فاهم، علشان خاطري وافق يا حليم إننا نرتبط ببعض.
+
رفع يدها إلى شفتيه وقبلها قائلًا:
+
– خاطرك دا غالي عليَّ يا ويمي، هظبط أموري وهجيب ماما ثريا وإخواتي ونيجي نطلبك.
+
انفرجت أساريرها، حتى هو أيضًا اتسعت ابتسامته لتخجل منه وهو يرفع إليها حاجبيه بمكر مازحًا.
+
بعد انتهاء مقابلته ذهب إلى ولاء في عقر دارها، فتحت له ولاء الباب واتسعت حدقة عينيها بسعادة قائلة:
+
– حليم مش معقول! أخيرًا يا حبيبي.