+
– لا يا حليم، أنا كنت بنام أفكر يا ترى هترتبط بمين غيري.
+
انتفض حليم قائلًا:
+
– انتي بتقولي إيه؟ لو على الارتباط أنا لا يمكن أرتبط إلا بيكي، أو هفضل طول عمري من غير جواز، بس مش هقدر يا وئام، أنا أمي اللي انتي شفتيها دي رمتني أنا وأختي لأبويا، ولسة جاية تفتكرنا بعد 23 سنة.
+
واستطرد يتنهد بتعب:
+
– عمري كله اللي أعرفه إن أمي ثريا، وطلعت مرات أبويا، مرات الأب اللي كل الناس بتخاف منها طلعت بالعكس أم وصاحبة وحبيبة.
+
نظر في عينيها بقوة وسألها قائلًا:
+
– انتي تقدري تتجوزي واحد أمه بالشكل دا؟ هتقولي في الأول آه، لكن لما تخلفي أولاد وتظهر فجأة الست دي وتعمل نفس الفصل البايخ هتقولي إيه للأولاد؟
+
وضرب على صدره قائلًا:
+
– أنا هقول لهم إيه؟ انتي مفكرة إنه سهل عليَّ إني أبعد عنك؟ لا خالص، أنا بحبك جدًا، وعلشان بحبك لا يمكن ألوثك.
+
ثم تمسك بيدها قائلًا:
+
– مش عايزك تندمي وتقولي يا ريتني يا وئام، عرفتي ليه بقى بعدت عنك كل دا؟
+
نهضت وردت بحزن قائلة:
+
– عارف لو الفصل البايخ دا حصل لأولادنا هقول ليهم إيه؟ هقول لهم يا بختي اتجوزت واحد بيحبني زي أبوكم، بس انت اللي ما صدقت تسيبني.