+
نظر خطاب إلى ولاء وهتف بمرارة قائلًا:
+
– يلا يا ولاء، تعالي نروح ندفع تمن اللي عملناه زمان.
+
ابتسمت ذكرى بسخرية قائلة:
+
– مش قبل ما تطلقني يا خطاب.
+
التفت إليها قائلًا:
+
– انتي طالق يا ذكرى.
+
أوقفه زياد قائلًا:
+
– والبيت والعربية؟
+
رد خطاب باستسلام قائلًا:
+
– حقكم.
+
في تلك اللحظة ظهر سراج من جديد، ولكن يبدو عليه الاستعجال، يريد أن يلحق بخطاب، يبدو أن هناك تصفية حساب بينهما، وقف للمرة الأخيرة قائلًا لها:
+
– هتسامحيني بقى يا ثريا؟
+
وجدت أن اللحظة قد حانت فبكت قائلة بهمس مرير:
+
– أيوه.
+
وهنا اختفى سراج بلا عودة، فنظر قدري إلى ولاء قائلًا:
+
– وانتي كمان كفاية بقى امشي.
+
ولكنها ما زالت واقفة مكانها، لتصرخ ميارا في وجهها قائلة:
+
– لسه واقفة هنا عايزة إيه تاني؟
+
ربتت هاجر على كتفي ميارا وأخذتها في أحضانها قائلة:
+
– اهدي يا ميارا.
+
ذهب نور نحو ولاء ونظر إليها باستهزاء قائلًا:
+
– مافاضلش غير إني أجيبلك الحرس يرموكي بره.
+
وبالفعل اتصل بالحرس، توجهت في تلك الأثناء وئام إلى حليم تسأله بخوف قائلة:
+
– خفت مني؟
+
تحدث إليها بصدق:
+
– بصراحة آه.
+
ابتسمت إليه بحب قائلة:
+
– وأنا قلتلك بلاش تخاف .
+
قبل جبينها قائلًا:
+
– ربنا ما يحرمني منك.