+
– قرار إيه؟
+
ابتسمت بخبث قائلة:
+
– وأنا مالي، خليها هي تقول قدامكم، إيه يا حلوة؟ هتقولي ولا قول أنا؟
+
هنا أدرك نور أن لدى ولاء خطة خبيثة هو لا يعلم ما هي، ولكن نظر إلى وئام نظرة يحثها أن تقول الحقيقة ولا تكذب وهو سيساعدها، ثم قال:
+
– قولي يا وئام، خلينا نخلص.
+
هنا توجس حليم منها أن يكون قرارها البعد عنه، أغمضت وئام عينيها وهتفت بحزن قائلة:
+
– مفيش أي قرار.
+
هنا وضعت ولاء يدها في خصرها تصرخ فيها قائلة:
+
– نعم يا أختي! مش انتي قلتي هتسيبيه يا اما أنا هفضحه وأقول إنه مش ابن سراج؟
+
هنا جحظ حليم بعينيه ونظر إلى ثريا، التي تعالت ضحكتها وقالت من بين ضحكاتها:
+
– هتفضلي طول عمرك ولاء المتآمرة الغبية.
+
التفتت إليها ولاء ونظرت لها بحقد وغل، ليهز حليم رأسه بيأس قائلًا:
+
– مش ممكن الحاجة اللي كنت بهرب منها انتي تيجي عايزة تثبتيها وبالكدب كمان! للدرجة دي أنا هونت عليكي؟
+
واستطرد بضيق قائلًا:
+
– إيه متوجعتيش وانتي شايلاني في بطنك؟ ولا الوجع خلاكي توجعيني أكتر؟
+
هنا ذهبت حنان لنور تهمس في أذنه قائلة:
+
– انت عرفت منين إنها هتخليها تكدب.
+
نظر إليها بكبرياء وثقة قائلًا:
+
– قدرات خاصة بقى، هبقى أعلمك.