+
جحظ نور بعينيه قائلًا:
+
– لااا، دا انتي عديتي، أنا ساكت من ساعة ما رجعتي ومحترم إن إخواتي أولادك، وانتي شغالة تلقحي بالكلام على أمي وشرفها.
+
وتابع وهو ينظر إلى خطاب بحقارة قائلًا:
+
– بس توصل بيكي إنك تطعني في نسبي؟! الحق مش عليكي، الحق على جابك تدمرينا.
+
هنا تذمر خطاب قائلًا:
+
– تقصد مين؟
+
ردت ذكرى قائلة:
+
– أكيد يقصدك انت، وأكيد انت اللي خليتها تيجي النهاردا، انت السبب في كل حاجة حصلت من 23 سنة يا خطاب، روح يا شيخ منك لله.
+
نظر زياد إلى خطاب بحزن قائلًا:
+
– أظن إن بعد اللي حصل دا مالكش مكان ما بينا.
+
هنا ظهرت صورة سراج من جديد أمام ثريا، وهو ينظر إلى الجميع ولا أحد يراه غيرها، فينظر إليها مجددًا ويقول:
+
– شفتي هما اللي عملوا دا كله، ليه لسه أخداني بذنبهم؟
+
ارتفع صوت قدري وهو ينظر إلى ولاء بحقد قائلًا:
+
– انتي رجعتي علشان اتنين اللي هما مش أولادك، دول ولاد ثريا، إنما أنا مخفي بالنسبة ليكي، فيا ريت ماتقوليش تلاتة من أولادك.
+
تبعته ميارا قائلة:
+
– ولا تقولي اتنين، فاهمة؟ انتي هنا ملكيش حد، انتي هنا صفر على الشمال ملوش قيمة.
+
نظرت لها ولاء بسخرية قائلة:
+
– طيب والعمل دلوقتي في القرار اللي أخدته وئام؟
+
عقدت هاجر ما بين حاجبيها قائلة: