+
– أنا هنا يا قدري.
+
سُر لرؤيتها وهي عروس واتجه نحوها واحتضنها وحملها ودار بها، ثم أنزلها قائلًا بسعادة:
+
– ماتتصوريش فرحان بيكي قد إيه يا ميارا.
+
هنا قاطعهم زياد بغيرة قائلًا:
+
– ليه إن شاء الله يا أخويا كانت مراتك؟ ولا كانت مراتك؟
+
لكزه قدري في كتفيه قائلًا:
+
– دي أختي يا أهبل.
+
نظر زياد إلى حليم قائلًا:
+
– ما هو دا أخوها برضو، ماعملش زيك أهو، واقف محترم نفسه.
+
تعالى صوت حليم قائلًا:
+
– زياااد، تحب أجيب نور ونعملها معاك ونبيتك بره البيت وأختنا تنام في حضننا؟
+
تلهفت ميارا قائلة:
+
– آه يا ريت يا حليم، ويبقى جو خطف بقى، ويطلع فوق الشجرة ويقع على ضهره، الله، دي تبقى حفلة.
+
خرجت هاجر من غرفتها وأبهرت الجميع، لتنظر إلى ميارا بتذمر طفولي قائلة:
+
– ميارا أنا مش هتجوز لوحدي.
+
نظر إليها قدري برومانسية قائلًا:
+
– وأهون عليكي؟
+
ابتسمت هاجر بخجل وهزت رأسها بالسلب، لتجحظ ميارا من مظهرها وتضحك قائلة:
+
– شوفوا البنت اتسهوكت على آخر الزمن، عشنا وشفنا هاجر (الطائر المهاجر) عقل وحب ووقع.
+
خرج نور من غرفته حيث كان مهتمًا بترتيب هيئته في تلك الليلة، بعكس حليم وزياد وقدري، وصل إلى المنتصف ووقف مثل عارضي الأزياء قائلًا:
+
– إيه رأيكم؟ أنا مز صح؟ شكرًا شكرًا أخجلتم تواضعنا.