+
تنهد زياد قائلًا:
+
– أنا يا ماما.
+
حجزت ذكرى بعينيها قائلة:
+
– مش معقول! ثريا وميارا وحليم لو شافوه مش هيتقبلوه.
+
أشاح خطاب بيده قائلًا:
+
– يعني هيعمل إيه يعني؟ أعلى ما في خيلهم يركبوه، وبعدين انتي مفكرة ابني هيسكت ليهم؟
+
ابتسم زياد بخبث قائلًا:
+
– آه هسكت، أنا جبتك النهاردا علشان أولًا: تقدم ليهم اعتذار، وثانيًا: المأذون اللي هيجوز إخوات ميارا هيطلق أمي منك.
+
واستطرد بحقد:
+
– إيه رأيك بقى في المفاجأة دي؟
+
جحظ خطاب بعينيه قائلًا:
+
– لااا، انت مش ابني! انت واحد تاني.
+
زفر زياد قائلًا:
+
– عايزني أعملك إيه بعد اللي عملته؟
+
رد عليه خطاب برجاء وبمظهر يثير للشفقة:
+
– عايزك تسامحني يا ابني.
+
هز زياد رأسه بالسلب قائلًا:
+
– لا مش هقدر.
+
نظر إليه خطاب بذهول، ثم أدار وجهه لذكرى قائلًا:
+
– كدا انتي مرضية؟
+
تنهدت ذكرى براحة قائلة:
+
– تمام الرضى.
+
هنا لاحت صورة سراج مجددًا أمام ثريا رغم وجود أشخاص في المحيط، ولكن تلك اللحظة لسانه نطق وقال لثريا بصوت لا يسمعه غيرها:
+
– هو مايستحقش حد يسامحه، لكن أنا أستحق.
+
أخرجهم قدري من كل ذلك وهو يهتف بفرحة قائلًا:
+
– فين عروستي؟
+
خرجت ميارا من غرفتها وابتسمت له قائلة: