+
– ماتتصورش أنا فرحانة قد إيه يا حليم.
+
كانت تقف على باب الغرفة والباب مواربًا يظهر منه امرأة ترتدي فستان عرس فقط، ليقتحمه حليم معتقدًا أن به وئام قائلًا بلهفة وهي تعطيه ظهرها:
+
– أيوه بقى يا ويمي، إيه الجمال والرقة والنعومة دي؟
+
حجزت حنان ما بين حاجبيها والتفتت نحوه وهي تبرق بعينيها قائلة:
+
– أنا حنان، ركز بالله عليك، المفروض أنا اللي أتلخبط بينك وبين نور مش انت اللي تتلخبط.
+
ابتلع حليم ريقه بحرج وأنزل نظره للأسفل قائلًا:
+
– مأخدتش بالي، افتكرتك وئام لما لقيت ماما ثريا خارجة من عندك.
+
ابتسمت ثريا قائلة:
+
– تحب تشوف وئام يا حليم؟
+
هز حليم رأسه بالإيجاب قائلًا:
+
– يا ريت.
+
لوت حنان شفتيها قائلة:
+
– بس بلاش تتلخبط وتقول لها يا حنان، العملية مش ناقصة.
+
تعالت ضحكاته وخرج من الغرفة تتبعه ثريا تبتسم إليه وهو يقول:
+
=- هي البنت دي لاسعة كدا ليه؟
+
ربتت ثريا على كتفيه قائلة:
+
– هي دي اللي تنفع نور.
+
كاد أن يرد ولكنهما لاحظا شجارًا بين خطاب وذكرى وهو يتحدث بعنجهية قائلًا:
+
– لا مش هطلقك يا ذكرى.
+
نظرت إليه ذكرى باستهزاء قائلة:
+
– هتقبل تعيش عالة عليَّ؟ وبعدين تعالى هنا، انت مين دعاك تيجي الفرح؟