رواية حب خلق بداية الفصل التاسع 9 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ابتسمت ثريا له بحب قائلة:

+

– وأنا كمان بحبكم كلكم يا حليم، عادة الست بتجري في حياتها ورا حب راجل، لكن أنا جريت ورا حب أولادي.

+

واستطردت تحمد ربها قائلة:

+

– والحمد لله حصلت عليه.

+

جاء جميع إخوته ووصلوا إلى الشاطئ، هللوا جميعًا وقالوا:

+

– بنحبك يا ماما.

+

(الخاتمة)

+

بعد مرور شهر جاء موعد الزفاف المنتظر، والذي أصرت ثريا أن يكون في نفس المنزل الذي تم دخولها فيه كعروس منذ ثلاثين سنة، ومع ذلك الجميع رحب بفكرتها، أخذت على عاتقها الترتيبات ولكن لاحظت شيئًا غريبًا، إنها ترى سراج في كل مكان، تذكرت حلمها وطلبه العفو منها وحدها وليس من أحد آخر، حاولت مرارًا وتكرارًا أن تسامحه، ولكن تتذكر دائمًا وعوده وتحليقه بها في سابع سماء ليعود بها إلى سابع أرض وتتبخر كل وعوده، تظل ثريا هي ثريا تسامح وهو يعود لأخطائه، أخذت تتهرب من غرفة لأخرى حتى لا تراه، ولكن دون جدوى، أيقنت أن حلمها به سيظل يطاردها مثل الكابوس حتى تعفو عنه، ذهبت إلى المطبخ لتتذكر عملها القديم، عملها الذي قررت أن تعود له في تلك اللحظة وتقدم المساعدة رغم اعتراض الطباخ، فهي أصرت على المساعدة حتى تلهي نفسها، رفعت عينيها وجدت سراج مثل الشبح، حتى أن السكين جرحت يدها فسالت منها الدماء وهي لا تشعر بها إلا عندما انتفض الطباخ يصرخ، لتشهق وتذهب إلى المرحاض تغسلها، وهي في المرحاض رأته خلفها في المرآة فانتفضت، وضعت يدها على صدرها تتنهد ببطء، ثم ركضت إلى الأعلى ودخلت غرفة من الغرف، انتبهت أن بها حنان، لتقوم حنان بتطهير الجرح وهي في حالة صمت، ثم خرجت لتجد حليم أمامها، نظرت حوله فلم تجد سراج، وكأنه لا يظهر وأولادها حولها، أرادت الخروج من الموقف وابتسمت قائلة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في ظلال القضية الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ملك سعيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top