+
-ياااه، كدا أقدر أقولك ارتاح يا سراج.
+
قبل جبينها وضمها إليه وقال:
+
– لا مش مرتاح يا ثريا، مش هرتاح إلا لما تسامحيني، دا اللي هيريحني بجد.
+
ابتسمت بسخرية قائلة:
+
– لا والله! على أساس كان يهمك دا في الأول.
+
أغمض عينيه قائلًا:
+
– وأنا رجعت وندمت، سامحتوا الكل ما عدا أنا.
+
ابتسمت بوجع قائلة:
+
– أنا ما سامحتش حد، ولو هسامح هتبقى انت أولهم.
+
أدمعت عيناه قائلًا:
+
– آه يا وجع قلبي، ليه كدا يا ثريا؟
+
تنهدت قائلة:
+
=ليه؟ إيه انت نسيت؟
+
مجرد نطقها لهذا السؤال اختفى من حلمها، لأنها انتفضت على لمسة حليم وهو يناديها لتستيقظ من حلمها قائلة:
+
– أنا كنت هقعد شوية وماشية.
+
ابتسم حليم بحب قائلًا:
+
– أنا كنت هجيلك أول ما قعدتي بس قلت استنى، أصل أنا عارف سر القعدة دي، لأن البحر دا جذورك مش اليونان.
+
ثم أشار إلى الجانب الأخر قائلًا:
+
– اليونان بلدك بس هنا كيانك.
+
تنهدت ثريا قائلة:
+
– هنا حياتي يا حليم.
+
ابتسم حليم قائلًا:
+
– صح، والبحر دا يشهد على كل حياتك.
+
ثم قبل جبينها لتتذكر قبلة سراج، ولكن هذه أكثر أمانًا لأنه نظر إليها بكل وعود الحياة قائلًا:
+
– عارف إنك بتحبي البحر، وحببتيني فيه؟ أنا بقيت بحبه جدًا.