رواية حب خلق بداية الفصل التاسع 9 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وهكذا كانت البداية التي خلقتها ثريا لأولادها جميعا، بداية كانت بالنسبة لها وجع وذكريات مؤلمة، ولكنها انتهت بالجبر والفوز بالأولاد وحبهم والنجاة ممن يريدون اقتلاعها من جذورها، كانت تريده بجانبها في تلك اللحظة، ليس كحبيب ولكن كأب يرى من بعيد انجازات امرأه رفضها يومًا ما لعقمها، وها هي أنجبت وشاء القدر أنها أنجبت لوحدها دون مساعدته أو علمه لتستقبل أولادها مع أولاده الذين خلقوا من رحم القاسية،نعم ولاء هي القاسية، نفسها مريضة ومنعدمة الأخلاق لأنها تركت أولادها بدون رحمة، حرمتهم من الحياة وصرفت أموال والدهم، كانت ثريا تنسج هذا الحوار دائمًا، نسجته من ذي قبل مع والد قدري وعادته مع سراج.

+

جذوره ما زالت محبوسة بداخلها، واقع مرير مرت به، ولكنها رسمت حياتها كلوحة فنية معبرة، لوحة تجذب الأنظار، لوحة في منتصفها عيونها التي انبعث منها الاشراق للجميع، هي شجرة لهذه العائلة، شجرة طيبة أنبتت ثمارًا طيبًا، شجرة لا تذبل أبدًا، لا تكل ولا تمل عن توفير المناخ المناسب لأولادها، رفضت كل شيء حتى الزواج بالرغم من صغر سنها عندما تركها سراج.

+

بعد رؤيتهم سعداء خرجت إلى الشاطئ وجلست أمامه تغمض عينيها، ليأتي إليها سراج في أحلامها، ابتسمت ولأول مرة قالت له:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلي حلم العمر الفصل الثالث عشر 13 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top